(الإتحاد قوة)، هذا المثل العريق

إنّ الظروف الموضوعية التي نمر بها كاتحاد ناشئ مع تجربة السنوات القليلة الماضية، ودور الاخوة أعضاء الاتحاد من طلاب
وباحثين واطباء وغيرهم كل من مكانه ودوره أجتمعوا على هذا الاتحاد ليشكل إدارة موحّدة لخدمة مجتمعنا خصوصا ولخدمة بلدنا الغالي عموما , بالإضافة إلى بناء الفرد وتسليحة بماء المعرفة ليغدو عنصرا فاعلا في المجتمع وهذه هي الخطوة الأولى التي سوف تجعل من الاتحاد نقابة أكثر استقراراً وأوسع مشاركة ، وبهذه الطريقة سوف يتخطي الاتحاد كل الخلافات على اختلافها وذلك من أجل مستقبل هذا المجتمع العزيز
إنّ هذا الاتحاد على الرغم من محدودية اهدافة وانحصارها لكنة يشكل نواة لما هو أكبر وأعظم من ذلك ويحفّز بالتالي على أن تكون البرامج الخدمية والتطوعية أساس لأهدافه، ولتحقيق حاجات وطموحات مجتمعنا، وهذا بدوره سوف ينعكس على جميع مكونات المجتمع , فتتطوّر هذه النخب فكرياً لتنهض طليعتها بالمهمة الآنية والمستقبلية.
الاتحاد قوة يستطيع في ظله الفرد من تطوير قدراته الذاتية للوصول إلى المستقبل الأفضل، كما ويوفّر الاتحاد جواً أكثر ديمقراطية لولادة أفكار جماهيرية تنبع من الحاجات اليومية لتلك المجتمعات وفي الاتحاد والمشاركة ترتفع الراية الثقافية لمكانة أرفع، فالمعجزات هي وليدة الرجال المتحدين وكل قوة ضعيفة ما لم تكن موحدة , والبشر موجودين من أجل بعضهم البعض , ويمكن للقوة فقط أن تتعاون أما الضعف لا يسعه إلا أن يتوسل
قوتنا في وحدتنا
قال، تعالي: " واعتصموا بحبل الله جميعًا و لا تفرقوا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق